محكمة الاحتلال تمدد اعتقال لاعبة المنتخب الوطني للسيدات رند حلواني 

الأربعاء 03 يونيو,2026
محكمة الاحتلال تمدد اعتقال لاعبة المنتخب الوطني للسيدات رند حلواني 

القدس- دائرة الإعلام بالاتحاد:
مدّدت ما تسمى "محكمة الصلح" التابعة لسلطات الاحتلال في القدس، توقيف لاعبة المنتخب الوطني للسيدات ونادي العاصمة، رند حلواني (20 عاماً)، حتى يوم الجمعة المقبل، بذريعة استكمال التحقيق.
وأفاد محامي مركز معلومات وادي حلوة في القدس، محمد محمود، أن شرطة الاحتلال كانت قد استدعت اللاعبة رند للتحقيق أمس الثلاثاء، وجرى اعتقالها فور وصولها، قبل أن يتم عرضها اليوم الأربعاء على المحكمة التي قررت تمديد توقيفها.
وأشار المحامي إلى أنه بصدد تقديم استئناف عاجل إلى ما تسمى "المحكمة المركزية" للاحتلال، للطعن في قرار التمديد والمطالبة بإطلاق سراح اللاعبة بشكل فوري.

وكانت قوات الاحتلال قد اعتقلت الثلاثاء، اللاعبة السابقة في المنتخب الوطني للسيدات، نتالي أبو دية بعد مداهمة واقتحام سكنها في بلدة بيرزيت شمالي رام الله. 

وفي السياق، أدان الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم، في بيان أصدره اليوم، بـ"أشد وأوضح العبارات قيام سلطات الاحتلال باعتقال اللاعبتين رند حلواني ونتالي أبو دية، في انتهاك صارخ لكل القيم التي تقوم عليها الرياضة، والقوانين والمواثيق الدولية".

وقال الاتحاد إن "ما جرى ليس حادثة عابرة، بل هو امتداد لسياسة ممنهجة تستهدف الرياضيين الفلسطينيين بشكل مباشر، في محاولة لإقصائهم وتقييد حضورهم وحرمانهم من أبسط حقوقهم كرياضيين وبشر".

وأضاف: "ما يتعرض له لاعبونا ولاعباتنا هو انتهاك موثق ومتكرر للقانون الدولي، ولوائح الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA)، ومبادئ الميثاق الأولمبي، التي تكفل حرية الحركة، وعدم التمييز، وحماية الرياضيين في جميع أنحاء العالم.

وأكد أن "استمرار هذه الانتهاكات دون محاسبة لم يعد مقبولاً، كما أن الصمت الدولي لم يعد يُفسَّر إلا كغطاء فعلي يتيح للاحتلال الاستمرار في ممارساته غير القانونية".

وأضاف البيان: "لقد واظب الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم على طرح هذه الملفات أمام الجهات الدولية المختصة، إلا أن الواقع يؤكد أنه لم يتم اتخاذ أي خطوات جدية أو رادعة بحق إسرائيل على الصعيد الكروي حتى هذه اللحظة، في دليل واضح على ازدواجية المعايير في تطبيق القوانين".

وعليه، "يطالب الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA) وكافة الهيئات الرياضية الدولية بالخروج من دائرة البيانات الشكلية، واتخاذ إجراءات ملموسة وفورية على الساحة الكروية لمحاسبة هذه الانتهاكات، بما ينسجم مع اللوائح التي يفترض أنها تُطبق على الجميع دون استثناء".

وشدد على أن "استهداف الرياضيين الفلسطينيين يجب أن يتوقف فوراً، وسياسة الإفلات من العقاب يجب أن تنتهي"، مؤكدا أن "ازدواجية المعايير لم تعد مقبولة تحت أي ظرف".