أبو جزر: نتطلع للمباراة التاريخية غدا أمام فريق كتالونيا

الإثنين 17 نوفمبر,2025
أبو جزر: نتطلع للمباراة التاريخية غدا أمام فريق كتالونيا

 

برشلونة- دائرة الإعلام بالاتحاد:

 

أكد إيهاب أبو جزر، مدرب المنتخب الوطني، خلال مؤتمر صحفي اليوم الاثنين في ملعب مونتجويك ببرشلونة، سعادته الكبيرة بوجود بعثة المنتخب في كتالونيا استعداداً لخوض المباراة الودية التاريخية غداً أمام فريق كتالونيا.

وقال أبو جزر: "نحن سعداء جداً بوجودنا في كتالونيا، ومتحمسون لأننا سنلعب مباراة تاريخية، ونوصل رسالة الشعب الفلسطيني إلى العالم من قلب كتالونيا".

 

وأشار مدرب الفدائي إلى أن استئناف الأنشطة الرياضية داخل فلسطين ما يزال تحدياً كبيراً في ظل الظروف الصعبة التي يعيشها الشعب الفلسطيني. وأضاف: "تداعيات الحرب لم تتوقف في غزة، وفي الضفة الغربية يواجه الرياضيون المستوطنين الإسرائيليين والحواجز والبوابات التي يضعها الاحتلال، ما يعيق حركة الفلسطينيين، وبالتالي يصعّب استئناف النشاط الرياضي لأننا لا نستطيع التحرك بحرية".

 

وكشف أبو جزر أن المنتخب يضم أربعة لاعبين من قطاع غزة، مؤكداً أن الظروف الحالية تجعل خروج باقي اللاعبين من القطاع أمراً شديد الصعوبة بسبب الحصار الإسرائيلي. كما أوضح أن الدوري الفلسطيني في قطاع غزة يضم عدداً كبيراً من اللاعبين القادرين على تمثيل المنتخب الوطني، لكن القيود المفروضة على الحركة تمنعهم من الالتحاق بصفوف الفدائي.

ويستعد المنتخب لخوض مباراته الثانية في جولته الودية بإسبانيا، والتي ستجمعه غدًا الثلاثاء مع فريق كتالونيا عند الساعة 19:30 بتوقيت القدس.

وتأتي هذه المواجهة عقب المباراة الافتتاحية للجولة الودية التي خاضها الفدائي أمام منتخب إقليم الباسك يوم  السبت الماضي على ملعب سان ماميس، والتي شهدت حضورًا جماهيريًا كبيرًا وهتافات تضامنية واسعة مع فلسطين، وسط اهتمام إعلامي بارز من وسائل الإعلام الإسبانية، التي رأت في الزيارة حدثًا رياضيًا وإنسانيًا يحمل رمزية خاصة.

ويحمل اللقاء أمام كتالونيا أهمية فنية كبيرة للجهاز الفني، الذي يسعى لمنح اللاعبين مزيدًا من الاحتكاك القوي وتحسين الجاهزية للقاء ليبيا المقبل في التصفيات المؤهلة لكأس العرب يوم 25 نوفمبر الجاري في الدوحة، إضافة إلى تعزيز الانسجام داخل التشكيلة المستدعاة لهذه الجولة.

وتتجاوز هذه الجولة الودية إطارها الرياضي التقليدي، إذ تمثل محطة لتعزيز الحضور الفلسطيني على الساحة الدولية وإبراز قوة الرياضة الفلسطينية رغم الظروف الصعبة،كما تشكّل دعمًا مباشرًا للرياضة الفلسطينية وقضيتها العادلة، وتعبّر عن قيم الرياضة العالمية، وتؤكد أن فلسطين حاضرة بصوتها ورسالتها عبر ملاعب كرة القدم.