الفدائي يدخل المرحلة الحاسمة.. والكويت أول الاختبارات الصعبة

الأربعاء 04 يونيو,2025
الفدائي يدخل المرحلة الحاسمة.. والكويت أول الاختبارات الصعبة

الكويت العاصمة- دائرة الإعلام بالاتحاد:

محطتان أخيرتان يصل إليهما منتخبنا الوطني في مشوار التصفيات الآسيوية المؤهلة لكأس العالم 2026، يتطلع من خلالهما إلى التأهل للمرحلة الرابعة من التصفيات، ومطاردة الحلم في بلوغ نهائيات أمجد البطولات.

أولى تلك المواجهتين سيكون فيها الفدائي في ضيافة شقيقه الكويتي ضمن الجولة التاسعة من منافسات المجموعة الثانية، والأخرى سيستضيف فيها شقيقه العماني على استاد الملك عبد الله الثاني في العاصمة الأردنية عمَّان.

في هذا التقرير سنسلط الضوء على مواجهة منتخبنا الوطني مع نظيره الكويتي، وسنرصد لكم أبرز تفاصيلها.

وضع الفدائي في المجموعة

ستكون كتيبة المدير الفني إيهاب أبو جزر على موعد كبير أمام الأزرق الكويتي يوم غدٍ الخميس، في اللقاء الذي ستنطلق أحداثه بحلول الساعة 9:15 بتوقيت فلسطين، على استاد جابر الأحمد الدولي (العارضية) في العاصمة الكويت.

ويحتل منتخبنا الوطني المركز الخامس (قبل الأخير) في مجموعته، برصيد (6) نقاط من أصل ثماني مباريات خاضها، وبالتالي فهو بحاجة إلى تحقيق الانتصار ولا شيء غيره في المواجهتين المتبقيتين.

سيناريوهات التأهل... منتخبنا أمام تحدٍ كبير

حسابات تأهل الفدائي صعبة لكنها ليست مستحيلة، ويبقى الباب مفتوحاً أمام عديد السيناريوهات، التي من شأنها أن تأخذ الفدائي نحو استكمال المشوار، لكن على الفدائي ألا يفرط بأية نقطة، خاصة وأن الهدف هو بلوغ المركز الرابع والذي يحتله المنتخب العماني برصيد (10) نقاط.

  •  السيناريو الأول:

تحقيق منتخبنا لانتصارين أمام الكويت وعمان، بالإضافة إلى تعثر المنتخب العماني أمام ضيفه الأردني، في المواجهة التي ستجمعهما يوم غد، وهذا يعني احتلال منتخبنا للمركز الرابع، حيث تقضي لوائح التصفيات بتأهل صاحبي المركز الثالث والرابع في كل مجموعة من المجموعات الثلاث إلى المرحلة الرابعة، ومجموع تلك المنتخبات هو ستة.

  • السيناريو الثاني:

تحقق السيناريو الأول، قد يأخذ منتخبنا أيضاً نحو انتزاع المركز الثالث من المنتخب العراقي والذي يمتلك في رصيده (12) نقطة، لكن تحقق ذلك يستدعي خسارة أسود الرافدين في المواجهتين المقبلتين أمام الشمشون الكوري يوم غد، وأمام نشامى الأردن يوم الثلاثاء المقبل.

وعليه فسيتجمد رصيد المنتخب العراقي عند اثنتي عشرة نقطة، لكن يبقى فارق الأهداف هو الفيصل في هذه الحالة، حيث يبلغ حتى الآن 6 أهداف لصالح العراق، ما يعني أن على منتخبنا أن يسجل أكبر قدر من الأهداف وأن يحاول ألا يستقبل الكثير منها، مقابل أن يحصل العكس على الجهة الأخرى، لكن يبقى تحقق هذا السيناريو هو الأكثر صعوبة.

أسماء جديدة في قائمة منتخبنا

يعمل الجهازين الفني والإداري بشكل دؤوب على استدعاء أفضل المواهب الشابة لتدعيم صفوف الفدائي، وهو ما ظهر بشكل واضح منذ استلام المدير الفني إيهاب أبو جزر دفة القيادة.

الدماء الجديدة عملت على خفض معدل الأعمار في المنتخب، كما أثبتت فعالية كبيرة وقادت تغييراً ظاهراً للعيان على مستوى الأداء، وكذلك على مستوى النتائج خاصة في اللقاء الأخير، بعدما استطاع الفدائيون تحقيق أول انتصاراتهم بنتيجة 2-1 على حساب المنتخب العراقي، وبالتالي الحفاظ على آمال التأهل.

نجوم ذلك اللقاء كان من بينهم مجموعة من الأسماء الجديدة وقتها، وعلى رأسهم آدم الكايد الذي تمكن من صناعة الهدفين، وكذلك أحمد طه وحامد حمدان وأسد الحملاوي وبدر موسى الذين كانت لهم أدوار مؤثرة داخل الملعب.

هذا وضمت القائمة الأخيرة أربعة وجوه جديدة سترتدي قميص المنتخب الأول للمرة الأولى، وهم رامي جبارين (حارس)، محمد حبوس (صانع لعب)، أحمد القاق (جناح أيسر)، حمزة حسين (وسط).

عن المنتخب الكويتي

يتذيل المنتخب الكويتي ترتيب المجموعة برصيد (5) نقاط حصدها من خمس تعادلات، وهو ما يجعل مهمته في بلوغ المرحلة الرابعة من التصفيات شديدة التعقيد، خاصة وأنه سيلاقي الشمشون الكوري في المشهد الأخير.

لكن ربما ما يخدم الأزرق في هذه المرحلة هو العمل بهدوء بعيداً عن أية ضغوطات، وهو ما من شأنه أن يدفع كتيبة الأرجنتيني خوان بيتزي نحو تقديم عروض قوية قد تبعثر حسابات المجموعة، وهو أمر لا يجب الاستهانة به إطلاقاً.

هذا ويمتلك المدرب الأرجنتيني عدداً من الأسلحة الهجومية التي قدمت مستويات كبيرة في هذه المرحلة من التصفيات، وأبرزهم المهاجم يوسف ناصر الذي تمكن من إحراز (5) أهداف (منها هدفان في مرمى منتخبنا) ليكون هداف المنتخب، ولاعب الوسط محمد دحّام الذي كانت له (6) مساهمات تهديفية، بواقع هدفين و(4) تمريرات حاسمة.

كما دعَّم الجهاز الفني للمنتخب الكويتي قائمته بأسماء جديدة، ومنهم عبد الوهاب العوضي، وعبد الرحمن الرشيدي، في حين استعاد خدمات لاعبيه عبد العزيز وادي، ويوسف ماجد، بعد أن غابا عن قائمة الأزرق منذ فترة بعيدة بداعي الإصابة، ويعتبران من المواهب الكويتية الواعدة.