تصفيات كأس العالم 2026... منتخبنا الوطني يتعثر في الأراضي العمانية

الخميس 14 نوفمبر,2024
تصفيات كأس العالم 2026... منتخبنا الوطني يتعثر في الأراضي العمانية

مسقط- دائرة الإعلام بالاتحاد:

خسر منتخبنا الوطني بهدف دون رد أمام مضيفه العماني، في اللقاء الذي جمعهما على استاد السلطان قابوس في العاصمة العمانية مسقط، لحساب منافسات الجولة الخامسة من المجموعة الثانية، ضمن التصفيات الآسيوية المؤهلة لكأس العالم 2026.

انطلقت صافرة البداية، وسط حضور جماهيري كبير، رفعت فيه الجماهير العمانية "تيفو" علم فلسطين إلى جانب علم السلطنة في المدرجات، في صورة رمزية جميلة تظهر الأخوة والتضامن العماني مع قضية فلسطين وشعبها، في وجه عدوان الاحتلال الإسرائيلي.

سيطر أصحاب الأرض على الكرة خلال الدقائق الأولى، لكن السيطرة تلك كانت سلبية ولم تحمل معها أي خطورة على مرمى الحارس رامي حمادة.

مع مرور الدقائق، بدأ الفدائي بالتحسن على الصعيد الهجومي، وبات يقترب شيئاً فشيئاً من مرمى الحارس العماني إبراهيم المخيني، وأخطر المحاولات كانت بتسديدة رأسية مذهلة من وسام أبو علي في الدقيقة ٣٣ بعد كرة عرضية دقيقة أرسلها القائد مصعب البطاط، لكن الحارس تألق في إبعادها حارماً منتخبنا من هدف التقدم.

وسام عاد مجدداً بعدها بدقيقتين، وهدد المرمى العماني، لكن تسديدته افتقدت للدقة وجاورت القائم.

ارتفعت وتيرة المد الهجومي الفلسطيني في آخر دقائق الحصة الأولى، ليتسيد منتخبنا ويفرض سطوته، ويخرج بأفضلية كبيرة على صعيد الفرص والمحاولات الخطيرة، لينتهي الشوط بنتيجة التعادل السلبي.

في استراحة ما بين الشوطين، أجرى المدير الفني مكرم دبوب تغييرين على تشكيلته، بخروج كل من لاعب الوسط عميد محاجنة والظهير الأيسر محمد خليل بسبب الإصابة، ودخل مكانهما محمد باسم ووجدي نبهان.

انطلق الشوط الثاني، وسرعان ما عاد الفدائيون لرحلة البحث عن تسجيل أول الأهداف، وعدي الدباغ وجه أولى التسديدات القوية باتجاه المرمى في الدقيقة 51، لكن الحارس تمكن من التصدي لها على مرتين.

في الدقيقة 64 تعرض محمود أبو وردة لإصابة قوية، حالت دون استكماله للقاء، ليقوم الجهاز الفني بإجراء تبديل اضطراري بإشراك زيد القنبر.

عاد وسام أبو علي للمحاولة من جديد، وهذه المرة بتسديدة صاروخية من خارج صندوق الجزاء في الدقيقة 69، تلتها بدقيقتين تسديدة أمام المرمى من زيد القنبر، لكن الحارس واصل التألق وأبعاد الخطورة في المناسبتين.

في آخر دقائق اللقاء وبالتحديد في الدقيقة 83، حصل ما لم يكن متوقعاً، العمانيون يشنون هجمة مرتدة سريعة، تمكن رامي حمادة من التصدي لأولى التسديدات، لكنها ارتدت منه ووصلت للمهاجم محسن غساني الذي وجد المرمى مشرّعاً، ليفتتح التسجيل على عكس مجريات اللقاء.

أجرى منتخبنا تبديلاً رابعاً في الدقيقة 88، ليخرج عطاء جابر ويدخل بديلاً عنه مصطفى زيدان. كما احتسب حكم اللقاء 6 دقائق كوقت بديل عن الضائع.

حاول منتخبنا تدارك التأخر وإحراز هدف التعادل، لكن النتيجة ظلت على حالها حتى نهاية اللقاء، ليبقى منتخبنا في المركز الأخير في مجموعته برصيد نقطتين، فيما رفع المنتخب العماني رصيده إلى 6 نقاط في المركز الرابع.