الفدائي في مواجهة النشامى.. سعي لتأكيد الانطلاقة القوية بتصفيات المونديال

الإثنين 09 سبتمبر,2024
الفدائي في مواجهة النشامى.. سعي لتأكيد الانطلاقة القوية بتصفيات المونديال

كوالالمبور- دائرة الإعلام بالاتحاد-

ساعات قليلة تفصل منتخبنا الوطني عن اختبار مهم في تصفيات آسيا المؤهلة لكأس العالم 2026، عندما يواجه نظيره الأردني غدا الثلاثاء (الساعة 17:00 بتوقيت القدس) على استاد كوالالمبور بالعاصمة الماليزية.

 

روح معنوية عالية

منح التعادل مع واحد من عمالقة القارة الآسيوية، لاعبي الفدائي دفعة معنوية هائلة، لمسناها من خلال تواجدنا مع البعثة في الأيام القليلة الماضية.

فاللاعبون بلا استثناء، وبعد الأداء الرائع الذي ظهروا به أمام منتخب كوريا الجنوبية، وإجباره على التعادل بدون أهداف في ملعبه وأمام نحو 70 ألف مشجع، اكتسبوا ثقة كبيرة بالنفس، انعكست على تحضيراتهم لمباراة الأردن. وسط شعور عام بإمكانية حصد النقاط الثلاث.

 

دفاع صلب

من أبرز الملاحظات على أداء الفدائي في مباراة كوريا الجنوبية، كانت صلابة خطه الدفاعي، الذي صمد أمام أسماء لامعة في عالم الكرة، من بينها هيونغ مين سون، لاعب توتنهام الإنكليزي، ولي كان جين، من باريس سان جيرمان. وأيضا تألق العملاق رامي حمادة.

ورغم تعرضه لانتقادات عديدة في الآونة الأخيرة بسبب تراجع مستواه الفني، لكنّ قلب الدفاع ياسر حمد أدى مباراة مميزة، بالتعاون مع زميله ميلاد ترمانيني، وأحبطا العديد من الهجمات الكورية. وينتظر المشجعون منهما نفس الأداء في لقاء الجار الأردني.

 

بانتظار النجاعة الهجومية  

يتمتع الفدائي بهجوم ضارب، يقوده عدي الدباغ ووسام أبو علي. والجمهور الفلسطيني يعوّل عليهما لتسجيل الهدف الأول للفدائي في أهم مرحلة بتاريخ الكرة الفلسطينية.

الدباغ، وهو الهداف التاريخي لمنتخبنا بـ16 هدفا، يسعى لزيادة غلته التهديفية، بينما زميله أبو علي، فيبحث عن هدفه الأول في مباراته الثالثة مع الكتيبة الفلسطينية.

وإلى جانبهما، يتوفر المنتخب على مهاجم مميز آخر، هو عمر فرج، المنتقل حديثا للزمالك المصري. والذي قد يدخل بديلا للدباغ أو أبو علي اعتمادا على أطوار المباراة.

ولكن كي تصل الكرات إلى المهاجمين، لا بد من خط وسط جيد، وصانع ألعاب مميز، وهذا ما يتوفر عليه عطاء جابر الذي أدى مباراة قوية أمام كوريا الجنوبية لا سيما في الشوط الثاني. وكذلك جوناثان زوريلا الذي يجيد الاحتفاظ بالكرة والخروج بها من تحت الضغط، وإيصالها للمهاجمين. كما يجيد لعب الكرات الثابتة الطويلة.

 

فك العقدة

تاريخيا، يتفوق النشامى على الفدائيين في مباريات المنتخبين، حيث تشير الإحصائيات إلى 15 مباراة جمعتهما سابقا. كان نصيب الفدائي منها الفوز في مرة واحدة فقط بنتيجة 2-1 خلال النسخة الخامسة من الدورة العربية التي جرت في سوريا عام 1976.

هذا الأمر بات أشبه بعقدة لمنتخبنا، يسعى مكرم دبوب لكسرها. ولهذا أكد في المؤتمر الصحفي الخاص بالمباراة، أنه يطمح بقيادة كتيبته لتحقيق فوز طال انتظاره كثيرا.

وقال: "أعتقد أن المباراة ستكون صعبة أمام المنتخب الأردني وصيف بطل آسيا، والذي يتملك لاعبين جيدين"، مشيرا إلى أنها ستكون مباراة أعصاب، والمنتخب الذي يركز أكثر ويتحكم في أعصابه سيحقق نتيجة جيدة.

 

النشامى في غياب التعمري

تكتسب مباراة الغد أهمية كبيرة لمنتخب النشامى أيضا، الذي تعثر بتعادل غير متوقع على أرضه أمام ضيفه الكويتي، بهدف لمثله.

ولهذا قال المغربي جمال السلامي، المدير الفني للمنتخب الأردني، إن "النشامى" يبحثون عن الفوز في لقاء الغد أمام المنتخب الفلسطيني.

وأضاف خلال المؤتمر الصحفي الذي عقد اليوم الإثنين، أنه جرى معالجة الأخطاء كافة التي ظهرت في المباراة الأولى أمام الكويت.

لكن الضربة القاسية للمنتخب الأردني، جاءت بعد إصابة نجمه الأول موسى التعمري. وفي هذا الصدد، قال السلامي إن "غياب التعمري (مؤثر)، ومع ذلك وجدنا البديل المناسب للقاء فلسطين".