الفدائي يجبر "الشمشون الكوري" على التعادل في معقله

الخميس 05 سبتمبر,2024
الفدائي يجبر "الشمشون الكوري" على التعادل في معقله

سيؤول- دائرة الإعلام بالاتحاد-

أنجز منتخبنا الوطني تعادلا مستحقا بهدف لمثله مع مستضيفه الكوري الجنوبي، في مستهل مشوارهما بالمجموعة الثانية لبلوغ كأس العالم 2026.

وخالف الفدائي كل التوقعات، مؤمنا بحظوظه وقدراته أمام منتخب يعد من عمالقة آسيا. ورسّخ بعد هذا اللقاء موقعه بين كبار القارة الصفراء.

أمام حوالي 70 ألف متفرج ملأوا مدرجات استاد "سيؤول كأس العالم" التاريخي، دخل الفدائيون الميدان بقوة، وكانوا أصحاب الفرصة الأولى منذ الدقيقة الرابعة، عندما توغل عدي الدباغ من الجهة اليمنى للملعب، وراوغ لاعبيْن كوريين ثم مرر عرضية طويلة لتامر صيام الذي انسل خلف المدافعين في منطقة الجزاء، لكنه سدد الكرة بين يدي الحارس "جو هيون وو".

بدأ أصحاب الأرض في الاستحواذ على الكرة، وتركزت محاولاتهم في الـ15 دقيقة الأولى على الجهة اليسرى، حيث يتمركز اللاعب الأخطر هيونغ مين سون. وحاول هذا الأخير الدخول إلى منطقة الجزاء، والوصول لمرمى رامي حمادة، ولكن تصدى له مدافعو الفدائي.

لاحت الفرصة الأولى للشمشون الكوري في الدقيقة 18 بعد كرة عرضية لعبها سون، قابلها "جو مين كيو" برأسه فوق المرمى الفلسطيني.

وعند الدقيقة 21، رفع حكم المباراة البطاقة الصفراء في وجه "هوانغ امبوم" الذي تدخل بشكل على عنيف تامر صيام قاطعا هجمة واعدة للفدائي.

بعدها مباشرة ألغى الحكم هدفا لمنتخبنا بداعي التسلل بعد كرة ثابتة رفعها جوناثان زوريلا.

بمرور دقائق الشوط الأول، اكتسب الفدائيون الثقة، واندفعوا للأمام نحو المرمى الكوري. وأرسل جوناثان مجددا كرة ثابتة إلى منطقة الجزاء، قابلها ياسر حمد برأسه، وتهادت بين أحضان الحارس الكوري.

في الدقيقة 31 سنحت فرصة خطيرة لعدي الدباغ لافتتاح النتيجة، بعدما مرر له تامر صيام كرة داخل منطقة العمليات، ولكنه تررد في التسديد، ثم لعبها إلى كاميلو سالدانا الذي أرسل عرضية أبعدها الدفاع الكوري إلى ركنية.

ولم تشهد باقي دقائق الشوط الأول تغييرا في النتيجة التي آلت إلى التعادل دون أهداف، وسط ظهور مميز لمنتخبنا.

في الشوط الثاني، دخل الكوريون بقوة بغية تسجيل الهدف الأول، وسدد أخطر لاعب في اللقاء "لي كان جين" كرة أرضية جانبت عرين رامي حمادة، في الدقيقة 50.

الرد الفلسطيني أتى سريعا، بتسديدة قوية من وسام أبو علي، ولكنها اعتلت العارضة الكورية بقليل.

جرب عطاء جابر حظه في التسديد بقدمه اليسرى، ولكن كرته جاءت ضعيفة وتصدى لها الحارس "جو هيون وو" بسهولة. (د 55).

في الدقيقة 60، أهدر "لي كان جين" فرصة خطيرة، بعدما وصلته الكرة وهو منفرد داخل منطقة الجزاء، فسدد بقدمه اليسرى فوق العارضة.

ظهر "لي كان جين" مرة جديدة في الدقيقة 64، وأرسل عرضية بالمقاس على رأس هوانغ هي تشان، ولكن حامي العرين رامي حمادة تألق في إبعادها.

انخفضت اللياقة البدنية لدى بعض لاعبي الفدائي، وهنا تدخل مكرم دبوب، ودفع بمحمود أبو وردة بديلا لجوناثان زوريلا لتنشيط خط الوسط. (د 66)

كما أدخل سامر الجندي بديلا لكاميلو سالدانا الذي تعرض للإصابة.

حارس الفدائي الأمين، رامي حمادة، طار متصديا لكرة حرة مباشرة سددها الخطير "لي كان جين".

لجأ دبوب لدكة الاحتياط مجددا، ووضع زيد القنبر مكان تامر صيام، كما سحب عدي خروب، وأشرك محله محمد باسم.

في الدقيقة 82، أرسل القائد مصعب البطاط، عرضية متقنة تهادت على رأس الدباغ الذي كاد يلدغ الكورييين، لكن الكرة اعتلت العارضة بقليل.

قبل 3 دقائق من نهاية الوقت الأصلي، أضاع أبرز لاعب في كوريا، هيونغ مين سون، أخطر فرص فريقه بعدما انسل خلف مدافعي الفدائي وراوغ رامي حمادة، حيث انفرد المرمى الفارغ ولكنه سدد في القائم الأيسر.

أضاف الحكم 8 دقائق كوقت بدل ضائع. وفيها جاءت أخطر فرص منتخبنا، حيث انفرد وسام أبو علي بالمرمى الكوري، لكنه سدد باتجاه الحارس مباشرة، ليضيع فرصة تسجيل أول أهدافه مع الفدائي وخطف الفوز.

آخر ومضات اللقاء، كانت بقدم الدباغ الذي أطلق تسديدة بيسراه، جانبت القائم الأيمن للكوريين.

وعليه انتهت المباراة بالتعادل 0-0، وحصد المنتخبان أولى نقاطهما في التصفيات.

كما اختار الاتحاد الآسيوي حامي العرين، رامي حمادة، كأفضل لاعب في المباراة.