الفريق الرجوب: لن أمتثل لتهديدات الاحتلال.. والاتحادان الآسيوي والدولي خضعا لضغوط من أجل نقل مبارياتنا البيتية
القدس- دائرة الإعلام بالاتحاد-
أكد الفريق جبريل الرجوب، رئيس اللجنة الأولمبية الفلسطينية، والاتحاد الفلسطيني لكرة القدم، أنه لن يخضع لتهديدات سلطات الاحتلال، مشددا رفضه الامتثال لإخطاراتهم.
وقال الفريق الرجوب في مؤتمر صحفي عقده اليوم الخميس، بأكاديمية جوزيف بلاتر في مدينة البيرة، إنه سيسافر اليوم الخميس إلى جمهورية مصر العربية للمشاركة في المؤتمر العالمي للكشافة.
وأكد أن ردة فعل كل المؤسسات الرياضية في العالم على هذا التصرف الإسرائيلي، هو رسالة للاحتلال.
الملعب البيتي
الفريق الرجوب تحدث عن الحق في استضافة المباريات البيتية لمنتخبنا الوطني الأول في فلسطين، وقال: "الاتحادان الآسيوي والدولي، لم يظلمانا، ولكن أعتقد أنه لم يكن لديهما قراءة سليمة للوضع، وخضعا لضغوطات من أجل نقل مبارياتنا إلى الخارج".
وأكد أننا "سنستمر في جهودنا لاستعادة الملعب البيتي لا سيما إذا حصل وقف لإطلاق النار".
وحول اختيار ماليزيا لاستضافة مباراة منتخبنا الوطني وشقيقه الأردني، أن الفريق الرجوب أن 7 دول عرضت استضافة منتخبنا على أراضيها وهي: الأردن، السعودية، قطر، الكويت، الجزائر، أندونيسيا وماليزيا"، ووقع الاختيار على الأخيرة.
وأضاف: "ليس لدينا مشكلة في اللعب مع الدول التي معنا في المجموعة على أرضها، ولكن لا نريد أن نقاسمهم جماهيرهم، وكذلك من باب تكافؤ الفرص أيضا".
وأكد أن الأشقاء الأردنيين رحبوا بفكرة اللعب في ماليزيا، لأن الدول الأخرى التي عرضت الاستضافة، لديها مباريات في التصفيات الآسيوية، ولكن ماليزيا لم تتأهل لهذا الدور من تصفيات المونديال.
وأشار الفريق الرجوب إلى أن الشعب الماليزي "يحب الأردن وفلسطين، والروح الرياضية ستسود بين المنتخبين".
وبشأن القرار المنتظر من الفيفا قبل نهاية شهر آب/ أغسطس الجاري، حول طلب الاتحاد الفلسطيني تعليق عضوية إسرائيل، قال الرجوب إننا سنستمر في جهودنا حتى إخضاع إسرائيل للمساءلة والمحاسبة. وإذا لم يستجب قرار الفيفا لمطالبنا، فسنذهب لمحكمة الكاس، ومن حقنا أيضا الذهاب للمحكمة الفدرالية في سويسرا".
المشاركة الأولمبية وتقييم الاتحادات الرياضية
وحول المشاركة الفلسطينية في أولمبياد باريس، قال الفريق الرجوب إن الرياضيين أدّوا رسالة وطنية صادقة ومعبرة عن ظروفنا وطموحاتنا، من خلال اشتباكهم مع الرأي العام الدولي بلغة إنسانية بسيطة.
وشكر فرنسا على الاستضافة، والجماهير التي استقبلت بعثة فلسطين بالورود والزغاريد، وهذا ما خلق انطباعا بأن القضية الفلسطينية ما زالت حية في العالم.
وقال الرجوب إن الشهر القادم سيشهد انطلاق عملية لتقييم كل الاتحادات المحلية، من أجل بناء استراتيجية وطنية فيها إدارة سليمة ومهنية، لبناء لاعب منافس وقادر على الوصول لمنصات التتويج.
وتنمى من كل رؤساء الاتحادات أن يقوموا بمراجعة بناء على حسن الإدارة والتخطيط وصدقية التوجيه، وبأعلى درجات النزاهة والعدالة في إعطاء الفرص بعيدا عن أي علاقة شخصية.