الفدائي الشاب يحتكم للتعادل مع البحرين في بطولة "الديار العربية"
الطائف- دائرة الإعلام بالاتحاد-
احتكم منتخبنا الوطني للتعادل بهدف لمثله مع نظيره البحريني في لقائهما اليوم الجمعة ضمن الجولة الثانية من منافسات المجموعة الثالثة في بطولة الديار العربية- غرب آسيا للشباب.
فدائي الشباب دخل المباراة بنيّة تعويض خسارته في الجولة أمام سوريا، حيث فرض سيطرته على أجواء المباراة منذ الدقائق الأولى، واندفع مهاجما نحو المرمى البحريني، بانطلاقات منير البدارين، وعبد الهادي راشد، ومحمد حبيب الله، وصهيب علي.
حاول منتخبنا الوصول للمرمى البحريني وتسجيل الهدف الأول، لكنه لم ينجح في ذلك رغم عديد الكرات الركنية والثابتة التي أتيحت له.
ولكن في الدقيقة 32، مرر المتميز عبد الهادي راشد كرة بينية فشل دفاع البحرين في إبعادها، ليخطفها صهيب علي بقدمه في الشباك.
وأهدر عبادة قدورة فرصة تعزيز النتيجة في الدقيقة 42، بعد أن سدد بجانب المرمى البحريني إثر كرة ركنية من منير البدارين.
عبد الهادي راشد –الذي نال جائزة أفضل لاعب في المباراة- تألق مجددا بتسديدة صاروخية من مسافة 30 مترا تقريبا، ولكن الحارس البحريني تألق في إبعادها عند الدقيقة الأخيرة من الشوط الأول.
الأحمر البحريني دخل الشوط الثاني بشكل مغاير تماما، وتقدم إلى الهجوم بحثا عن هدف التعادل واستحوذ على الكرة، وبدأ يشكل خطورة على المرمى الفلسطيني، وسط تراجع إلى الدفاع من لاعبي الفدائي.
هذا التراجع كلف منتخبنا غاليا، عندما نجح البحريني سامي عوضي في تعديل النتيجة بهدف عند الدقيقة 62.
حاول المدير الفني لمنتخبنا تنشيط المجموعة، ودفع بالثلاثي أيسم ضراغمة، ومحمد فاعور، ومهند نوري، بدلا من صهيب علي، ومنير البدارين، وعبادة قدورة على التوالي، في الدقيقة 69.
ضراغمة الذي سجل في مرمى سوريا، كاد أن يحرز الهدف الثاني لمنتخبنا لحظة انفراده بالمرمى البحريني، لكن الحارس أشرف موسى تصدى للكرة وأبعدها عند الدقيقة 72.
بقيت النتيجة على حالها حتى أطلق الحكم صافرة النهاية، معلنا تعادل الفريقين بهدف لمثله، ليحصدا أول نقطة لهما في البطولة.
هذه النتيجة قلصت بشكل كبير آمال فدائي الشباب في بلوغ الدور الثاني، حيث يحتاج للفوز في مباراته الأخيرة مع الإمارات يوم الأحد المقبل، منتظرا نتيجة لقاء سوريا والبحرين.