الصحافة الإيطالية تولي اهتماما واسعا برفض الرجوب مصافحة المسؤول الإسرائيلي في مؤتمر الفيفا

الأحد 03 مايو,2026
الصحافة الإيطالية تولي اهتماما واسعا برفض الرجوب مصافحة المسؤول الإسرائيلي في مؤتمر الفيفا

روما: اهتمت كبريات الصحف الإيطالية المتخصصة في الشأن الرياضي بحادثة رفض رئيس الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم، الفريق جبريل الرجوب مصافحة نائب رئيس الاتحاد الإسرائيلي باسم شيخ سليمان خلال مؤتمر الفيفا في فانكوفر، وأفردت مساحات تحريرية واسعة مع صور بارزة للرجوب وهو يرفض الوقوف بجانب المسؤول الإسرائيلي، بينما يحاول رئيس الفيفا جياني إنفانتينو التوسط. 
صحيفة "لاغازيتا ديلو سبورت" وصفت المشهد بأنه لحظة توتر غير مسبوقة داخل قاعات الفيفا، وأوضحت أن رفض المصافحة يعود لوجود أندية كروية إسرائيلية تمارس نشاطها على أراض فلسطينية محتلة في الضفة الغربية، وهو الملف الذي رفعه الاتحاد الفلسطيني لمحكمة التحكيم الرياضي ضد الفيفا، التي ترفض معاقبة إسرائيل.
أما صحيفة "لا ستامبا" فنقلت تفاصيل دقيقة عن رفض الرجوب المتكرر دعوة إنفانتينو للصورة التذكارية مع تصريحه من على المنصة "إننا نعاني"، وأشارت إلى تدمير المنشآت الرياضية في غزة، واستشهاد مئات الرياضيين والعاملين في المجال الرياضي الفلسطيني، مؤكدة أن هذه المعاناة تجعل المصافحة مستحيلة. 
بدورها صحيفة "لا ريبوبليكا" ركزت على البعد الإنساني والقانوني معا، ونشرت تحليلا عن تقرير أممي صدر عام 2024 أكد وجود ثمانية فرق كروية على الأقل تعمل داخل مستوطنات استعمارية إسرائيلية في الضفة الغربية، ودعت الفيفا إلى الوفاء بمسؤوليتها في احترام حقوق الإنسان، واعتبرت أن رفض الرجوب هو ترجمة عملية لهذه المطالب. 
وعنونت صحيفة "كوريري ديلا سيرا"، الحدث بأنه تحد جديد لسلطة إنفانتينو، الذي وجد نفسه في موقف محرج أمام الحضور بعد فشل مساعيه للصلح، وأوردت تصريحات الرجوب التي جدد فيها دعوته للفيفا بتطبيق نظامها الأساسي بشكل عادل ومنطقي، مؤكدا أن ما تفعله إسرائيل تجاة الشعب الفلسطيني من تدمير المدن والملاعب الرياضية يجعل أي التفاتة صورية مع الجانب الإسرائيلي مرفوضة. 
وأجمعت الصحف الإيطالية الأربع المذكورة، على أن مشهد فانكوفر لن يكون الأخير، خاصة مع اقتراب بطولة كأس العالم 2026، وأن قضية الأندية الإسرائيلية على الأراضي الفلسطينية المحتلة ستبقى ملفا مفتوحا داخل المؤسسة الكروية العالمية طالما استمر تدمير البنية الرياضية في فلسطين دون محاسبة.

بقلم: رضوان علي الحسن